الشرقية

المركز الإقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية.. تجربة سعودية رائدة في جزيرة أبو علي – الجبيل

 

في خطوة نوعية تؤكد التزام المملكة بالاستدامة البيئية والأمن الغذائي، نظّم المركز الإقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية في جزيرة أبو علي زيارة إعلامية خاصة يوم الأربعاء 16 يوليو 2025م، حضرها عدد من ممثلي وسائل الإعلام والمختصين، كان من بينهم صحيفة صوت الشرقية الإلكترونية ممثلة بالمستشار محمد بن خليفة البوعينين.

ويُعد المركز الذي أنشأته شركة أرامكو السعودية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة الطاقة، أحد أبرز المشاريع البيئية في المملكة، حيث يعمل على إعادة تأهيل الثروة السمكية في الخليج العربي عبر استخدام أحدث تقنيات الاستزراع المائي.

محطات الزيارة الإعلامية:

بدأ البرنامج عند الساعة 10:00 صباحًا باستقبال الوفود، وتقديم عرض تعريفي عن أهداف المركز ومجالات عمله، تلاها جولة ميدانية داخل الأقسام المختلفة شملت:
• غرف الأمهات التي توفر بيئة محاكية للظروف الطبيعية لتحفيز الإباضة ضمن بيئة معزولة وآمنة.
• وحدة إنتاج الغذاء الحي والتي تنتج الطحالب، والروتيفرز، والأرتيميا لتغذية اليرقات في المراحل المبكرة.
• وحدة اليرقات حيث تتابَع مراحل نمو اليرقات الدقيقة إلى أن تصل لوزن 0.1 جرام.
• وحدة الحضانة التي تضمن نمو الأسماك بشكل منتظم ومراقب حتى تصل إلى 2 جرام.
• وحدة التأقلم التي تُهيّئ الأسماك تدريجيًا للانتقال إلى بيئتها الطبيعية في البحر.
• أنظمة RAS (تنقية وتدوير المياه) التي يبلغ عددها 22 نظامًا لضمان جودة المياه والوقاية من الأمراض.

قدرات وإمكانات المركز:

• إنتاج أكثر من 10 ملايين سمكة محلية سنويًا.
• تشغيل أربعة أنواع من الأسماك في وقت واحد.
• تغطية دورة الحياة الكاملة للأسماك ضمن بيئة متكاملة.
• المساهمة في حماية الأنواع المهددة ودعم المجتمعات الساحلية والصيادين المحليين.

وقد أبرز المركز خلال الجولة دوره المحوري في دمج حماية التنوع البيولوجي البحري مع التنمية الاقتصادية، ضمن رؤية طموحة تدعم أهداف رؤية السعودية 2030 في مجال البيئة والاستزراع المائي.

واختتمت الزيارة بتناول وجبة الغداء، وسط إشادة من الحضور بمستوى التقنيات المستخدمة، واحترافية الكوادر، والنتائج التي حققها المركز خلال فترة تشغيله الأولى منذ تدشينه في 19 يونيو 2025م.

رؤية متكاملة لمستقبل الثروة السمكية

يُشكل المركز نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، من حيث الدمج بين التقنية والعلم، والاستثمار البيئي المستدام، وهو ما يجعل من جزيرة أبو علي وجهة متقدمة لمشاريع المحافظة على الموارد الطبيعية، وتنمية المجتمعات الساحلية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى