الإقتصاد والعقار

ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يتخطى 65 دولاراً للبرميل

ارتفعت أسعار النفط بنحو دولار اليوم الثلاثاء متأثرة بتداعيات أحدث العقوبات الأمريكية على النفط الروسي والتفاؤل إزاء احتمال انتهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي، غير أن مخاوف تخمة المعروض حدت من المكاسب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.10 دولار، بما يعادل 1.72 بالمئة، لتسجل 65.16 دولار للبرميل عند التسوية. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.04 دولار للبرميل، بزيادة 91 سنتا، أو 1.51 بالمئة.

ولا يزال المستثمرون يقيمون تداعيات العقوبات الأمريكية على روسيا وتأثيرها على أسواق النفط الخام والمكرر.

وقالت مصادر لرويترز أمس الاثنين إن شركة لوك أويل الروسية أعلنت حالة القوة القاهرة في حقل نفط تديره في العراق، مما يكشف عن أكبر تداعيات حتى الآن للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وذكر تاماس فارجا المحلل في شركة بي.في.إم أن القيود المفروضة على تصدير الوقود بسبب العقوبات تدعم أسعار النفط في مواجهة وفرة المعروض.

وأضاف “تؤثر العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على كبار منتجي ومصدري النفط الروسي على تصدير المنتجات. وبالتالي، يتحرك زيت التدفئة أو زيت الغاز والبنزين في اتجاه مختلف عن النفط الخام”.

وأفادت مصادر في أربع مصافي هندية اليوم بأن منتجي نفط في الشرق الأوسط وهم، السعودية والعراق والكويت، يعتزمون رفع إمداداتهم من النفط الخام إلى الهند في ديسمبر كانون الأول، في وقت تسعى فيه شركات التكرير الهندية إلى بدائل للإمدادات الروسية.

وتلقت الأسواق دعما مع احتمال انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة هذا الأسبوع بعدما صادق مجلس الشيوخ على تسوية من شأنها أن تعيد التمويل الاتحادي.

وقال فيل فلين، المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب “التفاؤل حيال إنهاء الإغلاق الحكومي يرفع من توقعات زيادة الطلب”.

وتبقي المخاوف من وجود فائض في المعروض أسعار النفط تحت السيطرة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافق تحالف أوبك+ على رفع أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر كانون الأول 137 ألف برميل يوميا، ووافق أيضا على تجميد أي زيادات في الربع الأول من العام المقبل.

وقال محللو كومرتس بنك في مذكرة “يواجه سوق النفط أيضا فائضا كبيرا في المعروض خلال العام المقبل، ولذلك من المرجح أن تظل الأسعار تحت الضغط. والسبب الرئيسي لفائض المعروض هو زيادة أوبك+ الكبيرة في المعروض”.

وأضافوا أن أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، أضافت مليوني برميل يوميا إلى الإنتاج منذ أبريل نيسان، وأن استعداد المجموعة للتراجع عن تخفيضات الإنتاج الطوعية بعد التوقف مؤقتا في الربع الأول من العام المقبل قد يضيف مليون برميل يوميا إضافيا خلال العام.

 

زر الذهاب إلى الأعلى