إيران على صفيح ساخن.. احتجاجات وتصعيد متبادل مع واشنطن

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في إيران منذ نهاية ديسمبر، مع استمرار حجب الإنترنت والاتصالات، وتصاعد التحذيرات العسكرية بين طهران وواشنطن، وسط تقارير عن سقوط قتلى واعتقالات واسعة.
احتجاجات مستمرة وعنف متصاعد
بدأت الاحتجاجات بإضرابات احتجاجية على تدهور الوضع الاقتصادي، وسرعان ما انتشرت إلى مختلف المدن الإيرانية، وسط هتافات ضد للحكومة.
وأعلنت الشرطة الإيرانية توقيف عدد كبير من قادة الاحتجاجات، فيما لا تزال السلطات تفرض قيودًا على الإنترنت لتعطيل التواصل بين المحتجين.
كما وثقت منظمات حقوقية أعمال عنف وانتهاكات، بما في ذلك إطلاق النار على المتظاهرين وتدمير الممتلكات العامة.
تحذيرات إيرانية وأمريكية متبادلة
حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أي هجوم على إيران، مؤكدًا أن طهران سترد باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة بوصفها أهدافًا مشروعة.
وأشار قاليباف إلى أن أي خطأ في الحسابات سيكون مكلفًا للعدو، وأن إيران تواجه تهديدات إرهابية داخلية تقودها عناصر محسوبة على الخارج.
من جهته، أفادت تقارير أمريكية بأن ترامب تلقى إحاطات حول خيارات محتملة لشن ضربات محدودة على إيران بسبب قمع الاحتجاجات، لكنه لم يتخذ أي قرار نهائي بعد.
إسرائيل في حالة تأهب
رفعت إسرائيل حالة التأهب تحسبًا لأي تدخل محتمل من الولايات المتحدة، فيما ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الخارجية الأمريكي خطط التدخل دون الكشف عن التفاصيل.





