أبرز الأخبارمنوعات

“الخضيري” يعلق على قرار حظر وإزالة “الأسبستوس”.. ويكشف مخاطره الصحية

علق الدكتور فهد الخضيري، المختص في أبحاث المسرطنات، على قرار مجلس الوزراء اعتماد تشكيل لجنة دائمة تُعنى بحظر وإزالة الأسبستوس.

والأسبستوس هو اسم عام لمجموعة من المواد الطبيعية، وكانت له فائدة تجارية في الماضي كعوازل قوية بين ألواح الخشب أو بين الجدران، نظرًا لمقاومته غير العادية لقوة الشدّ، وضعف توصيله للحرارة، ومقاومته النسبية للمواد الكيميائية.

خطورة الأسبستوس الصحية

كشف الخضيري عبر حسابه على منصة “إكس” أن الأسبستوس مادة مسرطنة بالنسبة للبشر، وقد تتسبب في الإصابة بورم المتوسطة (الميزوثليوما)، وسرطان الرئة، وسرطان الحنجرة والمبيض.

كما قد يتسبب في الإصابة بأمراض أخرى مثل داء الأسبستوس (تليّف الرئتين)، ولويحات أغشية الرئتين، وحالات التثخّن والانصباب (النزف).

وأوضح أن التعرض للهواء المحمّل بألياف الأسبستوس يؤدي إلى الإصابة بالسرطان وأمراض خطيرة أخرى ناتجة عن الغبار الضار. ومن أبرز مشكلات هذه الأمراض أنها قد تظهر بعد فترة تتراوح بين 30 إلى 40 سنة من التعرض.

وأشار إلى أن الأسبستوس غالبًا ما يكون موجودًا بين طيات الجدران أو الألواح، ولا يسبب ضررًا إلا إذا انكشف نتيجة سوء الإزالة أو سوء التعامل معه عن جهل.

الفئات الأكثر تضررًا

أوضح أن معظم المتضررين بالغبار الضار هم العاملون في إنتاج الأسبستوس أو في استخدام المنتج النهائي. كما تشمل الفئات المتضررة الساكنين بالقرب من مصانع الأسبستوس، أو من تعرضوا للأسبستوس الهش بالقرب من منازلهم، وكذلك أهالي عمال الأسبستوس.

أمراض الأسبستوس

داء الأميانت (الأسبستوس):
هو مرض رئوي تليفي مزمن يصيب النسيج الرئوي نتيجة استنشاق وتراكم الأسبستوس بكثافة عالية أو لمدة طويلة. ويكون التعرض غالبًا مهنيًا لدى العاملين في إنتاجه أو استخدامه.

سرطان الرئة:
التعرض للأسبستوس يعد من أسباب سرطان الرئة، ويزداد الخطر بشكل أكبر لدى المدخنين العاملين في هذا المجال.

الميزوثليوما:
مرض نادر من أمراض السرطان يصيب غشاء الرئتين والبطن.

زر الذهاب إلى الأعلى