أبرز الأخبارالعالم

هجوم إسرائيلي على إيران وانفجارات في طهران وتحذيرات من رد وشيك

في تطور عسكري خطير ينذر بتصعيد واسع في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل بدأت تنفيذ هجوم استباقي ضد إيران، مؤكداً فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء البلاد، وسط تحشيد عسكري أميركي كبير وتوتر متصاعد بين طهران وواشنطن.

هجوم مشترك وإغلاق المجال الجوي

أفاد مراسل قناة العربية بأن الضربات التي استهدفت إيران جاءت ضمن عملية أميركية إسرائيلية مشتركة، مشيراً إلى إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل، وتوجه القيادات السياسية والعسكرية إلى مقر هيئة الأركان لبحث تطورات المواجهة.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في مناطق عدة داخل إسرائيل، في إجراء احترازي تحسباً لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران، مؤكداً إغلاق المدارس ومنع التجمعات العامة، مع توجيه السكان للبقاء قرب الملاجئ وتجنب التنقل غير الضروري.

انفجارات في طهران واستهداف مواقع حساسة

بالتزامن مع ذلك، سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط صواريخ في مناطق وسط المدينة، بينها شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية، مع تصاعد أعمدة الدخان من عدة مواقع.

وأشارت تقارير إلى استهداف مبانٍ أمنية، من بينها مقر تابع لوزارة الاستخبارات، إضافة إلى ضربات طالت مواقع في شرق وغرب طهران حيث تنتشر قواعد تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني.

كما امتدت الضربات إلى مدن أخرى، بينها قم وأصفهان وكرمنشاه التي تعد الأقرب جغرافياً إلى إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إحدى الغارات استهدفت موقعاً قرب المقر الرئاسي في طهران، مع أنباء عن تنفيذ عمليات اغتيال، في حين سجل انقطاع جزئي في الاتصالات الهاتفية وضعف في خدمة الإنترنت في بعض المناطق.

توقع رد إيراني وتحذيرات أميركية

مسؤول إسرائيلي أكد أن تل أبيب تتوقع رداً إيرانياً في أي لحظة، بينما دعت السفارة الأميركية في قطر رعاياها إلى الاحتماء فوراً، في مؤشر على مخاوف من اتساع دائرة المواجهة.

ويأتي هذا التصعيد بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب فيها عن عدم رضاه عن مسار المفاوضات النووية مع إيران، مؤكداً رفضه أي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

تحركات عسكرية أميركية في المنطقة

التوتر تزامن أيضاً مع وصول حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد إلى المنطقة، في وقت تتواجد فيه حاملة أخرى هي أبراهام لينكولن في بحر العرب، ما يعكس مستوى غير مسبوق من الاستعداد العسكري.

التصعيد جاء خلال مفاوضات نووية

الهجوم وقع في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة قد عقدتا ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي، مع ترتيبات لجولات إضافية على المستوى الفني، ما يجعل التطورات الحالية تهديداً مباشراً لمسار التفاوض.

المنطقة على حافة مواجهة واسعة

مع استمرار الضربات، وإغلاق المجالين الجويين في كل من إيران وإسرائيل، ورفع حالة الطوارئ، تتجه الأنظار إلى الرد الإيراني المتوقع، وسط مخاوف من تحول التصعيد إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تمتد إلى أكثر من جبهة.

زر الذهاب إلى الأعلى