150 ألف كسوة عيد جديدة ضمن أكبر سوق كسوة في المملكة لإسعاد المستفيدين بطريقة منظمة ومبتكرة

أُطلق الموسم السادس من “سوق كسوة” الرمضاني خلال شهر رمضان المبارك، ليُعد الحدث الأكبر على مستوى المملكة في مجال توزيع ملابس عيد الفطر، عبر إقامة أسواق متعددة في عدد من مناطق المملكة، ضمن تنظيم احترافي يهدف إلى تقديم تجربة تحفظ كرامة المستفيد وتعزز مفهوم العطاء المنظم.
وتم خلال موسم عيد الفطر لعام 1447هـ – 2026م توزيع 150 ألف كسوة عيد جديدة على مستفيدي الجمعيات الخيرية المتعاونة والمتعاقدة مع كسوة في مختلف أنحاء المملكة، من خلال آلية تشغيلية تراعي الطاقة الاستيعابية للمواقع، وتتبنى أسلوبًا مبتكرًا يتيح لكل مستفيد اختيار الملابس المناسبة له بحسب احتياجه وذوقه، في أجواء تحاكي تجربة التسوق في الأسواق التجارية، مع توفير الكسوة مجانًا بالكامل.
وتبدأ إجراءات الاستفادة بتوجيه الدعوات إلى مستفيدي الجمعيات وفق مواعيد محددة تضمن انسيابية الدخول والتنظيم، مع تجهيز زوايا السوق بعناية لتمكين المستفيدين من اختيار احتياجاتهم بسهولة وخصوصية. كما شارك عدد من شركاء النجاح في استكمال فرحة العيد، عبر تقديم الهدايا والمساهمات النوعية عقب استلام الكسوة، في صورة تعكس روح التكافل والتعاون المجتمعي.
سوق كسوة الرمضاني – المنطقة الشرقية
ضمن أسواق كسوة الرمضانية، أُقيم سوق المنطقة الشرقية في قاعة الأميرة جواهر بنت نايف آل سعود – مشاعل الخير، بالتعاون مع ست جمعيات خيرية، في تنظيم يعكس رسالة المبادرة وأهدافها الإنسانية.
وشهد السوق مشاركة عدد من شركاء النجاح الذين أسهموا في دعم الفعالية وتعزيز أثرها المجتمعي، وهم: مركز الأميرة جواهر بنت نايف آل سعود – مشاعل الخير، بن سلطان، بابا خباز، مقهى ومحمصة شرق، مركز كيان الأهلية، فلك تشوكلت، ريد تاغ، شركة العثمان (ندى)، فاديكو، مطبعة الديوان، شرق إيفنت، وفريق باور.
نبذة عن كسوة
“كسوة” شركة سعودية متخصصة في جمع فائض الملابس وإعادة تدوير التالف منها، بهدف الحد من أضرار النفايات النسيجية والمساهمة في حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة. تعمل الشركة وفق منهجية منظمة في الفرز والمعالجة، حيث يُعاد تدوير القطع غير الصالحة للاستخدام بطرق مسؤولة بيئيًا، بما يسهم في تقليل الهدر ودعم الاقتصاد الدائري.






