أبرز الأخبارالعالم

تصعيد مستمر بين إيران وإسرائيل.. الجيش الإسرائيلي مستعد لإطالة الحرب وطهران تلوّح بشروط التفاوض

تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تصعيدًا متواصلاً، وسط مؤشرات على إطالة أمد الحرب وتباين واضح في مواقف الأطراف بشأن إنهائها، رغم الحديث عن ضغوط دولية للتوصل إلى تسوية قريبة.

الجيش الإسرائيلي

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لمواصلة العمليات العسكرية لأسابيع إضافية، مؤكدًا امتلاكه الأهداف والقدرات البشرية والعسكرية اللازمة، مع الإشارة إلى أن قرار إنهاء الحرب يبقى بيد القيادة السياسية. وتأتي هذه التصريحات رغم ما يُتداول عن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إنهاء النزاع خلال فترة قصيرة.

ميدانيًا، تتواصل الغارات الإسرائيلية الأميركية على الأراضي الإيرانية لليوم الـ32، مستهدفة مناطق عدة أبرزها أصفهان وشيراز، فيما طالت ضربات مواقع حيوية، من بينها محطة تحلية مياه في جزيرة قشم، ما أدى إلى توقفها عن العمل وفق مسؤولين إيرانيين.

كما أفادت تقارير بسقوط قتلى وجرحى إثر هجمات استهدفت مواقع داخل إيران، في حين ردت طهران بإطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، ما تسبب في تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى.

في السياق ذاته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الحرب حققت أكثر من نصف أهدافها، معتبرًا أن إضعاف القدرات العسكرية والصاروخية والنووية الإيرانية مستمر، ومشيرًا إلى أن انهيار النظام الإيراني قد يحدث داخليًا على المدى البعيد، رغم أنه ليس هدفًا مباشرًا للحرب.

نائب الرئيس الإيراني

في المقابل، تبنّت طهران خطابًا مختلفًا، إذ أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن ما وصفهم بـ”أعداء إيران” يسعون للتفاوض، خصوصًا بشأن فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن أي حوار مرهون بتقديم ضمانات بعدم مهاجمة بلاده والاعتراف بحقوقها الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر حول المضيق الحيوي، الذي تأثرت حركة الملاحة فيه بفعل التهديدات المتبادلة، بالتزامن مع حشد عسكري أميركي في المنطقة وتحذيرات متكررة من واشنطن لطهران بضرورة فتحه.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تبادلت الأطراف هجمات مكثفة، حيث نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة داخل إيران، فيما ردت الأخيرة عبر الحرس الثوري بإطلاق صواريخ ومسيرات استهدفت إسرائيل ومناطق إقليمية، في مشهد يعكس تعقيد الصراع واستمرار مساعي الوساطة دون تحقيق اختراق حقيقي حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى