أبرز الأخبارمنوعات

متى يصبح الورم الحميد خطراً؟.. طبيب يوضح

أكد المتخصص في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن الورم الحميد هو تكتل غير سرطاني ينمو ببطء ولا يغزو الأنسجة المجاورة أو ينتشر لأجزاء الجسم الأخرى، وغالباً ما يكون مغلفاً. وأضاف أن معظم هذه الأورام لا تشكل خطراً كبيراً، ولا تتطلب علاجاً إلا إذا تسببت بأعراض أو ضغطت على أعضاء حيوية، وفي هذه الحالة يُنصح باستئصالها جراحياً كإجراء وقائي.

وأشار الخضيري عبر حسابه على منصة إكس إلى أن خصائص الأورام الحميدة تتضمن بطء النمو، وحدود واضحة تسهل إزالتها، وعدم قدرتها على الانتشار عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي. ورغم أن السبب الدقيق لظهورها غالباً مجهول، فإن عوامل مثل الإصابات السابقة، الالتهابات، الضغوط النفسية، العوامل الوراثية والنظام الغذائي قد تزيد من احتمالية حدوثها.

ومن الأعراض الشائعة التي قد ترافق الأورام الحميدة حسب موقعها في الجسم: الألم أو الشعور بالضغط، الصداع أو التشنجات في حالة أورام الدماغ، وصعوبة التنفس عند أورام الرئة. كما ذكر الدكتور الخضيري أن أمثلة هذه الأورام تشمل الأورام الشحمية، الأورام الغدية، الأورام الليفية، الشامات، وأحياناً التكتلات الناتجة عن إجراءات طبية سابقة أو عمليات جراحية.

وأضاف أن التشخيص يتم عبر الفحص السريري والأشعة أو الخزعة، فيما يقتصر العلاج في الغالب على المراقبة الدورية، ويكون التدخل الجراحي ضرورياً فقط إذا كان الورم كبيراً أو يسبب مضاعفات. ونبه إلى أن بعض الأورام الحميدة قد تتحول إلى خبيثة بعد سنوات، ما يجعل المتابعة المنتظمة أمراً ضرورياً.

زر الذهاب إلى الأعلى