أبرز الأخبارالعالم

هل تصمد الهدنة؟ تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات واسعة، بعد نحو 39 يوماً من التصعيد العسكري.

وجاء الإعلان بشكل مفاجئ، بعدما كان ترامب قد لوّح في وقت سابق بتصعيد كبير، محذراً من تداعيات خطيرة إذا لم تُلبَّ مطالبه.

وساهمت وساطة باكستانية، قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، في تقريب وجهات النظر، حيث دعا الطرفين إلى استكمال المباحثات في إسلام أباد خلال الأيام المقبلة.

الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة، يرتبط بشرط أساسي يتمثل في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.

من جهتها، أعلنت طهران استعدادها لوقف الهجمات المضادة وتأمين عبور السفن، فيما أكدت واشنطن أنها ستعمل على استقرار حركة الملاحة في المضيق، تمهيداً لمرحلة تفاوض أوسع.

وفي المقابل، وصف الجانب الإيراني الاتفاق بأنه مكسب سياسي، بينما كشفت تقارير عن تنسيق مسبق بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل إعلان الهدنة، مع تمسك الطرفين بملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.

وكانت العمليات العسكرية قد تصاعدت بشكل لافت قبيل الإعلان، مستهدفة بنى تحتية حيوية داخل إيران، بالتزامن مع توتر في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالمياً بسبب إغلاق المضيق.

ورغم هذا التهدئة المؤقتة، يبقى التساؤل الأهم مطروحاً: هل تمهد هذه الهدنة لاتفاق دائم، أم أنها مجرد هدنة هشة قابلة للانهيار في أي لحظة؟

زر الذهاب إلى الأعلى