بعد فشل مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام أباد.. الهدنة على المحك واتهامات متبادلة تتصاعد

تعثرت مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، التي استمرت نحو 21 ساعة في إسلام أباد، دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الجانبين، ما يضع وقف إطلاق النار الهش أمام اختبار صعب.
وغادر الوفدان العاصمة الباكستانية وسط تبادل الاتهامات بشأن مسؤولية الفشل، في وقت استهدفت فيه المحادثات إنهاء صراع دام أكثر من ستة أسابيع وأسفر عن آلاف القتلى وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي ورئيس الوفد، إن عدم التوصل لاتفاق “خبر سيئ لإيران أكثر بكثير”، مشيرًا إلى رفض طهران للشروط الأميركية، وعلى رأسها وقف تصنيع الأسلحة النووية.
في المقابل، اعتبرت وسائل إعلام إيرانية أن “المطالب الأميركية المبالغ فيها” حالت دون التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن الوصول لتفاهم في اجتماع واحد أمر غير واقعي.
وتُعد هذه الجولة أول لقاء مباشر بين البلدين منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من التواصل منذ الثورة الإسلامية الإيرانية 1979.
ولم يتطرق فانس إلى مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وأغلقته إيران مع اندلاع الحرب.
من جهته، قلّل دونالد ترامب من أهمية التوصل لاتفاق، مؤكدًا أن بلاده “تنتصر سواء تم الاتفاق أم لا”.
وضم الوفد الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما مثل الجانب الإيراني محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي.
وتتمسك واشنطن بضمان حرية الملاحة وفرض قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم، بينما تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي، ما يُبقي فرص التوصل إلى حل سياسي غير واضحة حتى الآن.





