الجدعان: السعودية تمتلك مرونة اقتصادية عالية مكّنتها من تجاوز الصدمات العالمية

قال وزير المالية محمد الجدعان إن المملكة العربية السعودية أظهرت مرونة اقتصادية عالية مكّنتها من تجاوز الصدمات العالمية المختلفة، مؤكداً استمرارها في المضي قدماً نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع وزراء ومحافظي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، ضمن جلسة حوارية بعنوان “نقاش حول الاقتصاد العالمي: سياسات من أجل الاستقرار والمرونة والازدهار”.
وأوضح الجدعان أن المرحلة المقبلة تتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والتنسيق ورؤية استراتيجية واضحة، إلى جانب تسريع الإصلاحات التي تدعم استقرار الاقتصاد الكلي وتعزز الحيز المالي، بما يساعد دول المنطقة على مواجهة الصدمات الخارجية بفاعلية أكبر.
وأشار إلى أن المملكة لعبت دوراً محورياً خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026 في واشنطن، حيث قادت جهوداً دولية أسفرت عن تبني “مبادئ الدرعية التوجيهية”، التي تُعد من أبرز الإصلاحات في حوكمة وحصص صندوق النقد الدولي منذ أكثر من 15 عاماً.
وفي سياق متصل، شدد خلال اجتماع لجنة التنمية على أن الصراعات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى صدمات اقتصادية متتالية تتطلب تعزيز التعاون متعدد الأطراف، مؤكداً أن التعامل مع هذه التحديات لا يمكن أن يتم بشكل منفرد.
كما أشار إلى استثمارات المملكة طويلة الأمد في تعزيز المرونة الاقتصادية، ومنها تطوير البنية التحتية الاستراتيجية مثل خط أنابيب شرق-غرب، بما يسهم في دعم استمرارية التجارة العالمية وتعزيز التكامل الدولي.
واختتمت المملكة مشاركتها في الاجتماعات بعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين في مؤسسات مالية دولية ووزراء مالية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم المصالح المشتركة، بما يعزز دورها كشريك فاعل في استقرار الاقتصاد العالمي.




