أبرز الأخبارالعالم

هل تُعقد في الظل؟ تضارب أميركي–إيراني حول لقاء إسلام آباد.. وترامب يلوّح بـ”عرض مرتقب”

في وقتٍ أشارت فيه تطورات الساعات الماضية إلى احتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مع وصول وفدين من الجانبين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، برز تباين واضح في التصريحات حول طبيعة هذه اللقاءات.

طهران تنفي
فقد نفت طهران وجود أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي خلال الزيارة، إذ أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تعتزم عقد اجتماع مباشر مع واشنطن، موضحًا أن الجانب الباكستاني سيتولى نقل الرسائل بين الطرفين، إلى جانب إطلاعه على ملاحظات ومخاوف الوفد الإيراني.

سيناريو مختلف من واشنطن
في المقابل، تحدثت واشنطن عن سيناريو مختلف، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن مبعوثين أميركيين سيلتقون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشكل مباشر في إسلام آباد، في إطار محادثات وجهاً لوجه. وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت بطلب من طهران، لافتة إلى وجود مؤشرات تقدم خلال الأيام الماضية، مع تطلع الإدارة الأميركية لتحقيق مزيد من النتائج.
كما كشفت أن نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس قد ينضم إلى المحادثات في حال تحقق تقدم ملموس، في خطوة تعكس جدية واشنطن في الدفع نحو اتفاق.

عرض إيراني
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تستعد لتقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب الولايات المتحدة، دون أن يكشف عن تفاصيله، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المفاوضات تُجرى مع “الأشخاص المسؤولين”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، على خلفية تمسك إيران برفع الحصار المفروض على موانئها منذ 13 أبريل، معتبرة ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار، مقابل إصرار واشنطن على استمرار الحصار وربطه بالتوصل إلى اتفاق يحقق شروطها، بالتزامن مع تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى