ترقب لعودة عراقجي إلى باكستان.. تعثر المفاوضات وتصعيد أميركي يهددان الوساطة

تترقب باكستان زيارة جديدة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، في إطار جهود الوساطة بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط تعثر واضح في مسار المفاوضات.
ومن المنتظر أن يصل عراقجي إلى إسلام آباد للمرة الثانية خلال أيام، بعد جولة شملت مسقط ولقاءات مع مسؤولين إقليميين، في وقت ألغى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى باكستان، مبررًا ذلك بعدم تحقيق تقدم ملموس.
ورغم استضافة إسلام آباد جولة سابقة من المحادثات في أبريل، لم يتم التوصل إلى اتفاق، مع استمرار الخلافات، خصوصًا حول الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، الذي ترفض طهران التفاوض في ظله.
في المقابل، شدد ترامب على عزمه مواصلة الحرب، مؤكدًا أن بلاده “تمتلك كل الأوراق”، داعيًا إيران إلى التواصل إذا أرادت التفاوض، فيما تحدث عن تلقي مقترحات إيرانية “محسّنة” دون كشف تفاصيلها.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، سواء في الخليج أو جنوب لبنان، ما يعقّد فرص التهدئة ويضع الوساطة الباكستانية أمام اختبار صعب.





