جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تطلق حملة “وعيك غاية وتنفسك حياة”
تعزيزاً للوعي بمرض الربو داعية الوقاية والتحكم فيه

أنطلقت في مستشفى جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل حملة توعوية شاملة بالتزامن مع اليوم العالمي للربو تحت شعار ( وعيك غاية و تنفسك حياة ) ، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بمرض الربو وطرق الوقاية منه والتعامل الصحيح مع نوباته ولمدة ثلاث أيام ، و افتتح الحملة المدير التنفيذي للمدينة الطبية الأكاديمية بالجامعة الدكتور سعد العمري وحضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد الشهراني و المدير التنفيذي لمستشفى الجامعة الدكتور أسامة الصويان والمدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله بن عبدالسلام يوسف، و أمين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية أ.لولوة الشمري
وعدد من الأطباء و المختصين ، ونظم الحملة قسم طب الباطنة بالتعاون قسم الأطفال ، وطب الاسرة والمجتمع والنساء والولادة والرعاية التنفسية والصيدلية والتغذية وقسم الطوارئ ووحدة التثقيف الصحي ووحدة التواصل بالمدينة الطبية الاكاديمية .
وذكرت رئيسة قسم الباطنة بالمستشفى الدكتورة عبير السعيد بأن الحملة تسعى إلى تعريف مختلف فئات المجتمع بمرض الربو، من حيث أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه، إلى جانب التوعية بكيفية التعامل مع النوبات الحادة، والتفريق بين العلاجات الإسعافية والعلاجات الوقائية، سواء باستخدام البخاخات أو العلاجات البيولوجية الحديثة كما تُسلّط الضوء على العلاقة بين التغذية الصحية والتحكم في أعراض الربو، ضمن إطار شامل لتعزيز جودة حياة المصابين.
ولفتت إلى أنّ الحملة تستهدف جميع فئات المجتمع، مع تركيز خاص على طلبة المدارس، حيث تم توجيه الدعوة إلى 30 مدرسة، ومن المتوقع استقبال نحو 600 طالب وطالبة خلال ثلاثة أيام، بواقع 200 طالب يوميًا، إضافة إلى مراجعي المستشفى من خلال أركان متعددة ومحتوى تثقيفي متكامل حيث تضم الحملة عدة أركان تثقيفية تغطي التعريف بمرض الربو ومسبباته ،و أعراض الربو ومحفزاتها ،و طرق الوقاية وتجنب المهيجات ، و كيفية التعامل مع النوبات الحادة ، و وسائل التشخيص والأجهزة المستخدمة ، و العلاجات المتاحة (الإسعافية والوقائية) ، و التعايش مع الربو بشكل طبيعي ، و العلاقة بين الغذاء بمرض الربو وصحة الجهاز التنفسي .
أما عن الاحصائيات ذكرت الدكتورة السعيد بأن الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تتراوح بين 15% إلى 20%، مع ارتفاع النسبة لدى الأطفال والمراهقين مقارنة بالكبار ، وعلى المستوى العالمي، يُقدّر عدد المصابين بالربو بما بين 260 إلى 300 مليون شخص مصاب ، ما يعكس أهمية هذه الحملات في الحد من مضاعفات المرض و أكدت أن التوعية تُعد أحد أهم ركائز التحكم في الربو، إذ تساهم في تقليل التعرض للمحفزات ، وتعزيز الالتزام بالعلاج الوقائي اليومي ، و الاستخدام الصحيح للعلاجات الإسعافية عند الحاجة .
وأوضح الدكتور زياد حمدي استشاري طب الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات النوم لدى الأطفال أن تشخيص الربو لدى الأطفال خصوصًا دون سن الخامسة، يعتمد بشكل كبير على التاريخ المرضي والفحص السريري، نظرًا لصعوبة إجراء بعض الفحوصات مثل فحص وظائف الرئة وتختلف الاعراض عند الكبار والصغار وكذلك العلاجات المرخصة للكبار دون الصغار ، كما أشار إلى وجود مفاهيم خاطئة شائعة لدى الأهالي، مثل استخدام العلاج الوقائي فقط عند ظهور الأعراض ، و الاعتقاد بأن أجهزة البخار أكثر فعالية من البخاخات ، والتقليل من تأثير المحفزات البيئية مثل الغبار والدخان والعطور حيث تلعب البيئة المنزلية دورًا كبيرًا في تحفيز نوبات الربو، خاصة مع التعرض للدخان (التدخين السلبي، البخور، الفحم) ، و الغبار وتقلبات الطقس ، و الهواء البارد المباشر ، و الحيوانات ذات الفراء.






