أبرز الأخبارالعالم

السفينة الموبوءة “هونديوس”.. وفيات وإجلاء عاجل ومصير الركاب معلق

بدأت القصة برحلة سياحية عادية على متن السفينة “هونديوس”، قبل أن تتحول فجأة إلى أزمة صحية معقّدة، بعد تسجيل وفيات وإصابات خطيرة بسبب تفشٍ مشتبه به لفيروس “هانتا” النادر.

وفاة 3 ركاب وإصابة آخرين
ومع تصاعد الأحداث، أعلنت الشركة المشغلة أوشن وايد إكسبيديشنز أن الوضع الصحي على متن السفينة لا يزال قيد المتابعة الدقيقة، خاصة بعد وفاة 3 ركاب وإصابة آخرين بحالات حرجة.
وفي خطوة عاجلة، تم إجلاء 3 أشخاص من السفينة الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث جرى نقلهم عبر طائرة متخصصة إلى مراكز طبية لإجراء الفحوصات اللازمة، وسط تأكيدات بأن اثنين منهم في حالة خطيرة، بينما كان الثالث على صلة مباشرة بأحد المتوفين.

سلالة “الأنديز”

لاحقًا، أكدت منظمة الصحة العالمية نقل الحالات المشتبه بها إلى مستشفى هولندي، في وقت كشفت فيه تقارير صحية عن رصد إصابات مرتبطة بالسفينة في جنوب إفريقيا، بينها حالات بسلالة “الأنديز” من الفيروس، وهي من الأنواع القادرة على الانتقال بين البشر.
ومع استمرار القلق، أوصت الجهات الصحية الهولندية بإرسال طبيبين متخصصين في الأمراض المعدية إلى السفينة، حيث من المقرر أن ينضما إلى الطاقم الطبي الموجود بالفعل، لمرافقة الرحلة ومتابعة الحالة الصحية للركاب.

إجراءات للحجر الصحي
وفي موازاة ذلك، تستعد السفينة لمغادرة الرأس الأخضر باتجاه جزر الكناري، بعد حصولها على موافقة للرسو هناك، في رحلة تستغرق نحو 3 أيام، بينما لا تزال المشاورات جارية لتحديد الوجهة النهائية وإجراءات الحجر الصحي والفحوصات الشاملة لجميع الركاب.
ورغم هذه الترتيبات، لا تزال حالة الغموض تسيطر على مصير الركاب، إذ أكدت الشركة أن خطط السفر اللاحقة لم تُحسم بعد، وأنها مرتبطة بنتائج الفحوصات والتقييمات الطبية الجارية.
وفي ختام بيانها، شددت الشركة على استمرار التنسيق مع الجهات الدولية والمحلية، في محاولة لاحتواء الأزمة وضمان سلامة الركاب، في واحدة من أكثر الرحلات البحرية إثارة للقلق في الآونة الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى