أبرز الأخبارمنوعات

هل يعالج الليمون أو الصيام أو الأعشاب السرطان؟.. الخضيري يجيب

أكد أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، عدم وجود أدلة علمية موثقة تثبت فعالية العديد من الوصفات المتداولة في علاج السرطان، مشددًا على أهمية الاعتماد على الطب المبني على البراهين والدراسات العلمية المعتمدة.

وأوضح الخضيري أنه تابع على مدى أكثر من 40 عامًا العديد من الادعاءات المتعلقة بعلاج السرطان بوسائل مختلفة، مثل الليمون، وفاكهة القشطة، والشيح، والثوم، والصيام وتجويع الخلايا، وقطع السكريات، والحجامة، وماء زمزم، وبول الإبل، مؤكدًا أن أياً منها لم يثبت علميًا كعلاج للسرطان وفق التجارب الطبية الموثقة.

وأشار إلى أنه لا يزال ينتظر دراسات وتقارير طبية موثقة تُظهر نتائج مثبتة قبل وبعد العلاج وفق معايير البحث العلمي المعتمدة، لافتًا إلى أن تداول مثل هذه الادعاءات دون أدلة قد يضر بالمرضى ويؤثر على مسار علاجهم.

كما تطرق الخضيري إلى قصة العُرنيين الواردة في السنة النبوية، موضحًا أن الحالة المذكورة لم تكن إصابة بالسرطان، بل كانت – بحسب تفسيره – مرتبطة بحالة مرضية مختلفة، مؤكدًا ضرورة الرجوع إلى المختصين والعلماء في فهم النصوص الشرعية والمسائل الطبية ذات الصلة.

زر الذهاب إلى الأعلى