أبرز الأخبارالعالم

هل أوقفت ضربات الأمس الاتفاق بين إيران وأمريكا؟.. مسؤول أمريكي يجيب

على الرغم من التصعيد العسكري الذي شهدته الساعات الماضية بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت واشنطن أن مسار المفاوضات بين الجانبين لم يتأثر، وأن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة وبقوة.

وقال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الضربات المتبادلة الأخيرة لم تُحدث أي تغيير في وضع المفاوضات، مشيراً إلى أن الاتفاق مع طهران ما زال قريباً، وأن الإدارة الأميركية ترى إمكانية التوصل إلى تفاهم في المستقبل القريب.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال مقتنعاً بأن الاتفاق مع إيران بات في متناول اليد، رغم التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وفي السياق ذاته، أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مؤكداً أن المحادثات حققت تقدماً ملحوظاً وأن فرص نجاحها أصبحت مرتفعة. وأوضح أن واشنطن باتت في موقع يسمح لها بإبرام “اتفاق جيد” مع طهران، مشيراً إلى أن الجانبين أصبحا قريبين جداً من الوصول إلى تفاهم نهائي.

ورجّح فانس إمكانية التوصل إلى الاتفاق خلال الأسبوع المقبل إذا استمرت المباحثات بالوتيرة الحالية، مع الإقرار بأن بعض الملفات المعقدة قد تحتاج إلى مزيد من الوقت قبل حسمها بشكل نهائي.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع في جنوب إيران، رداً على إسقاط مروحية أميركية من طراز “أباتشي” في مضيق هرمز. كما شهدت المنطقة هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية باتجاه مواقع عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، قبل أن تعلن الجهات المختصة اعتراضها والتصدي لها.

ورغم التصعيد الميداني المتسارع، تؤكد التصريحات الأميركية أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، وأن المفاوضات مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

زر الذهاب إلى الأعلى