الشرقيةالمحليات

بناء تختتم برنامج إدارة المحافل والفعاليات ضمن معسكر التطوع “عطاء”

 

اختتمت جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية برنامج إدارة المحافل والفعاليات، أول برامج معسكر التطوع “عطاء” ضمن مسار الفعاليات، بمشاركة 28 مستفيدًا، بعد برنامج تدريبي امتد 30 ساعة، تضمن أربع ورش تدريبية وثلاثة تطبيقات عملية، واختُتم بإعداد وتنظيم الحفل الختامي للمعسكر، الذي استضافه مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك).

ويأتي البرنامج ضمن جهود الجمعية في بناء منظومة تطوعية مؤسسية تُعنى بإعداد مستفيديها وتأهيلهم للمشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية بكفاءة، من خلال برامج نوعية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في تنمية المهارات وتعزيز ثقافة التطوع.

وتلقى المشاركون تدريبًا متخصصًا في تخطيط وتنظيم الفعاليات، والبروتوكول والتشريفات، وإدارة الضيوف، والتنسيق والعمل الجماعي، قبل الانتقال إلى التطبيق العملي، حيث تولوا إعداد وتنظيم الحفل الختامي لمعسكر التطوع “عطاء”، وشاركوا في تنفيذ مختلف الجوانب التنظيمية والميدانية، في تجربة عملية عززت جاهزيتهم، ومكنتهم من تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات.

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية بناء الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي أن التطوع يمثل أحد المسارات الإستراتيجية التي تعمل الجمعية على تنميتها من خلال إعداد مستفيديها وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، بما يسهم في رفع جودة العمل التطوعي وتعظيم أثره، مقدمًا شكره لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ممثلةً في بيت الخبرة للعلاقات العامة والإعلان، ولمركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك)، ولكل من أسهم في إنجاح البرنامج ودعم جهود الجمعية في إعداد كوادر تطوعية مؤهلة.

من جانبه، أوضح رئيس بيت الخبرة للعلاقات العامة والإعلان بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المهوس أن البرنامج جمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وأسهم في تنمية مهارات المشاركين في تنظيم الفعاليات وإدارة المناسبات، مؤكدًا أهمية التدريب الميداني في إعداد الكفاءات التطوعية.

ويأتي برنامج إدارة المحافل والفعاليات بوصفه أول برامج معسكر التطوع “عطاء” ضمن مسار الفعاليات، الذي تنفذه جمعية بناء بالتعاون مع بيت الخبرة للعلاقات العامة والإعلان بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل؛ بهدف إعداد متطوعين يمتلكون المعرفة والمهارة، وقادرين على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع، وتعزيز ثقافة التطوع المؤسسي، وترسيخ قيم المسؤولية والمشاركة المجتمعية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠.

زر الذهاب إلى الأعلى