هل يمكن قياس العمر البيولوجي للقلب؟.. “النمر” يجيب

أوضح استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، أ.د. خالد النمر، أن «العمر البيولوجي للقلب» ليس رقمًا تشخيصيًا مستقلًا في الطب، ولا يمكن قياسه باختبار واحد فقط، بل هو استنتاج سريري يُبنى على مجموعة متكاملة من المؤشرات الطبية.
وبيّن أن هذه المؤشرات تشمل:
- اللياقة القلبية والتنفسية
- ضغط الدم
- وظيفة عضلة القلب
- تحاليل الدهون والسكر
- مؤشرات التصلب والتكلسات في الشرايين التاجية والصمامات (عند وجود داعٍ طبي)
وأشار إلى أن هذه المؤشرات تُفسَّر مجتمعة، وتُقارَن بما هو متوقَّع للعمر الزمني، ولا يُعتد بأي منها منفردة لتحديد ما يُعرف بالعمر البيولوجي.
وأكد النمر أنه ووفقًا للتوصيات الطبية الدولية، لا توجد قيمة علاجية أو قرار دوائي يُبنى على ما يُسمّى بـ«العمر البيولوجي» بحد ذاته، كما أن الشخص السليم لا يحتاج إلى قياسه كطلبٍ مستقل.
وأوضح أن الفحوصات تُطلب فقط عند وجود مؤشرات سريرية واضحة، مثل: ألم الصدر، ضيق التنفس، الكتمة، تعدد عوامل الخطورة، أو ضمن فحوصات دورية مبرَّرة طبيًا.
وختم بقوله: لا يوجد في الممارسة الطبية المعتمدة تشخيص يُسمّى «أريد معرفة عمري البيولوجي»، وإنما يوجد تقييم شامل لخطر القلب موجَّه بالحالة السريرية، ويهدف لخدمة القرار العلاجي لا الفضول الصحي.





