تحركات إقليمية عاجلة لإحياء مفاوضات واشنطن وطهران.. وجولة جديدة مرتقبة خلال أيام

كشفت مصادر إقليمية مطلعة عن تحركات متسارعة تقودها دول في المنطقة لإعادة كل من الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض، عقب انتهاء جولة المحادثات الطويلة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن باب التفاوض لا يزال مفتوحاً رغم التصعيد الإعلامي من الجانبين، مع ترجيحات بعقد جولة جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن مشاورات تُجرى حالياً مع واشنطن لتمديد وقف إطلاق النار الهش، الذي دخل حيز التنفيذ مؤخراً لمدة أسبوعين، وسط مخاوف من انهياره في ظل تعثر المفاوضات.
وأكدت أن محادثات إسلام آباد تُعد الأعلى مستوى بين الجانبين منذ عام 1979، حيث تناولت ملفات حساسة أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز دون فرض رسوم، إلى جانب مصير اليورانيوم عالي التخصيب، ومطالب إيرانية بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من الأموال المجمدة.
وفي السياق، طرحت طهران مقترحات تتضمن مواصلة تخصيب كميات محدودة أو تقليص المخزون الحالي، إلا أن تلك الطروحات لم تفضِ إلى صيغة توافقية حتى الآن.
ورغم فشل الجولة التي استمرت أكثر من 20 ساعة، تمسك الطرفان باتفاق التهدئة الذي دخل يومه الخامس، والذي جاء بوساطة من باكستان، بهدف احتواء التصعيد وإنهاء الحرب التي اندلعت أواخر فبراير الماضي.





