41% حصة السعودية من صفقات رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استحوذت السعودية على 41% من إجمالي صفقات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) خلال الربع الأول من عام 2026، في وقت لم يتجاوز فيه إجمالي التمويل 799 مليون دولار، مسجلاً تراجعًا ملحوظًا مقارنة بإجمالي 3.82 مليار دولار خلال عام 2025.
ووفقًا لتقرير صادر عن ماغنيت، يمر سوق الاستثمار الجريء في المنطقة بمرحلة دقيقة، تتسع فيها الفجوة بين الأرقام الظاهرة والمؤشرات الأساسية، حيث سجل نشاط الصفقات أدنى مستوياته الفصلية خلال خمس سنوات، رغم ارتفاع إجمالي التمويل مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.
وأظهرت البيانات تراجعًا ملحوظًا في مشاركة المستثمرين الدوليين، خاصة في جولات التمويل المتأخرة، في حين حافظ المستثمرون الإقليميون على حضور أكبر نسبيًا ضمن إجمالي الصفقات المنفذة خلال الفترة.
وأشار التقرير إلى احتمال تعرض المشهد الاستثماري لمزيد من الضغوط خلال الفصول المقبلة، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية، والتي قد تؤثر على تدفقات التمويل وعدد الصفقات، إضافة إلى عمق منظومة الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا بالمنطقة.





