أبرز الأخبارالعالم

بمشاركة 15 ألف جندي.. ترامب يعلن إطلاق “مشروع الحرية” لمواكبة السفن في مضيق هرمز

في وقت تتواصل فيه المحادثات التي وُصفت بـ”الإيجابية” بين طهران وواشنطن، أعلن الرئيس الأميركي، الأحد، بدء مواكبة السفن في مضيق هرمز اعتبارًا من الاثنين، في خطوة قال إن “دولًا محايدة” طلبتها لتأمين عبور سفنها.

مشروع الحرية
وأوضح في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة ستعمل على إرشاد السفن عبر الممرات المائية بشكل آمن، بما يسمح باستئناف حركة الملاحة الطبيعية، مؤكدًا أن العملية ستنطلق صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط تحت اسم “مشروع الحرية”.
ووصف الخطوة بأنها “بادرة إنسانية”، مشيرًا إلى أن عددًا من السفن العالقة بات يعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، ما يهدد سلامة أطقمها، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة العملية ستُقابل بحزم.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء دعم العملية اعتبارًا من 4 مايو، عبر نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة، إلى جانب نحو 15 ألف جندي، بهدف استعادة حرية الملاحة في المضيق الحيوي.
ورغم ذلك، أوضح مسؤولون أميركيون أن العملية لا تعني بالضرورة مرافقة السفن التجارية من قبل قطع بحرية أميركية، بل ستتركز على توفير المعلومات والإرشاد الملاحي، مع تمركز القوات في مناطق قريبة للتدخل عند الحاجة.

تحذير إيران
في المقابل، صعّدت طهران لهجتها، حيث حذر مسؤول إيراني من أن أي تدخل أميركي في إدارة الملاحة بالمضيق سيُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر، إذ تفرض إيران منذ أكثر من شهرين قيودًا شبه كاملة على حركة السفن في مضيق هرمز، بينما تفرض واشنطن قيودًا مضادة على السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في وقت تشير بيانات التتبع إلى وجود مئات السفن العالقة في الممر البحري الحيوي.

زر الذهاب إلى الأعلى