أبرز الأخبارمنوعات

خبير مسرطنات يكشف: أورام حميدة تتحول في السرد إلى انتصار على السرطان

حذّر المختص في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري من انتشار بعض الادعاءات غير الدقيقة حول علاج الأورام، موضحًا أن بعض الممارسات أو الحالات التي يُظن أنها سرطانية قد يتبين لاحقًا أنها ليست كذلك، بل مجرد حالات حميدة مثل التهابات عابرة، أو أكياس دهنية، أو تجمعات سوائل، أو تضخمات نسيجية تزول تلقائيًا.

وأشار إلى أن بعض من يروّج لطرق علاج غير طبية قد يستغل هذه الحالات غير الخطيرة ليُظهر نفسه وكأنه عالج “سرطانًا”، بينما تكون الحالة أصلًا غير سرطانية، ما قد يؤدي إلى تضليل المرضى واستغلالهم ماديًا أو معنويًا.

كما لفت إلى حالة لطبيبة في أحد الدول، كانت تعاني من ورم حميد بالثدي وفق التقارير الطبية، لكنها تناولت تجربتها لاحقًا بأسلوب عاطفي في كتاب وصفت فيه الأمر وكأنه تجربة مع السرطان، دون توضيح طبي دقيق لطبيعة التشخيص الحقيقي.

وأكد أن هذا النوع من السرد قد يسبب التباسًا لدى بعض المرضى، خصوصًا عندما يتم الاعتماد على التجارب الشخصية والانطباعات العاطفية بدل الطب المبني على الدليل، مما قد يدفع بعض المصابات بأورام حقيقية إلى رفض العلاج الطبي المعتمد.

وشدد على أهمية التمييز بين الأورام الحميدة والخبيثة، والاعتماد على التشخيص الطبي الدقيق، وعدم الانسياق وراء التجارب الفردية غير الموثقة التي قد تؤدي إلى قرارات علاجية خاطئة.

زر الذهاب إلى الأعلى