ترامب يلغي حضوره زفاف نجله ويعود إلى واشنطن.. هل تقترب الضربات الأميركية على إيران؟

في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، أثار الرئيس الأميركي ترامب موجة واسعة من التكهنات بعد عودته المفاجئة إلى العاصمة الأميركية وإلغائه زيارة كانت مقررة إلى ولاية نيوجرسي، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن احتمال استئناف الضربات الأميركية ضد إيران خلال الأيام المقبلة.
اعتذاره عن حضور حفل زفاف نجله
وزادت الشكوك بعدما أعلن ترامب، عبر منشور على منصته “تروث سوشيال”، اعتذاره عن حضور حفل زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور، مبررًا ذلك بـ”ظروف حكومية” تستدعي بقاءه في البيت الأبيض خلال ما وصفها بـ”الفترة المهمة”.
الجيش الأميركي يستعد
وتأتي هذه التطورات بينما كشفت مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي يضع اللمسات الأخيرة على خطط لضربات محتملة ضد أهداف إيرانية، وسط اجتماعات مكثفة عقدها ترامب مع كبار مستشاريه لبحث مسار التصعيد، دون إعلان أي قرار رسمي حتى الآن.
إيران ترفض سياسة الترهيب
في المقابل، جددت طهران موقفها الرافض لما وصفته بـ”سياسة الترهيب”، مؤكدة أنها لن ترضخ للضغوط الأميركية، فيما لوّح الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق المواجهة إلى ما هو أبعد من المنطقة في حال تعرضت إيران لأي هجوم جديد.
الوساطات الدولية
وعلى خط الوساطات، كثفت باكستان تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، إذ أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مباحثات مطولة في طهران مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناولت سبل خفض التصعيد وإنهاء الحرب، إلى جانب بحث المبادرات السياسية الرامية لإحياء المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران.
وتواصل إسلام آباد لعب دور الوسيط بين الجانبين منذ استضافتها الجولة الأولى من المحادثات المباشرة في أبريل الماضي، رغم استمرار الخلافات حول ملفات حساسة، أبرزها اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، والعقوبات الأميركية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ورغم استمرار المساعي الدبلوماسية، لا تزال احتمالات التصعيد العسكري قائمة، خاصة مع تأكيد مسؤولين أميركيين أن خيار توجيه ضربات جديدة لإيران يبقى مطروحًا إذا فشلت الجهود السياسية في تحقيق اختراق.





