ابتسم… فالصورة لا تكتمل جمالًا إلا بأخلاقك وسماتك الراقية

هناك فئات من الناس حين تقابلهم عند مداخل المؤسسات أو في المسجد أو حتى في الشارع تلمح في وجوههم برودًا غريبًا وكبرياء لا مبرر له وضعفًا في أسلوب التعامل – يخيَّل إليك وكأنك تطلب منهم معروفًا – أو أنك تقتحم مجلسًا خاصًا بهم – متناسين أنهم في مواقع خدمية – أو في بيوت الله حيث السكينة والروحانية أو في طرق عامة يجتمع فيها الخلق على اختلاف طباعهم.
ولو كان مكتوبًا على جبين كل شخص نوعيته أو وظيفته أو مركزه الاجتماعي – لاختلفت نظرة الكثيرين ولأظهروا الاحترام والتقدير الذي يفتقدونه اليوم في أبسط المواقف – هؤلاء أشخاص يحتاجون إلى “هزّة” توقظهم من غفلتهم ليعلموا أن حسن المعاملة والأخلاق ورقي الشخصية هي التي ترفع قيمة الإنسان لا نظرة التعالي ولا تجهم الملامح.
ونحن ندرك أن للناس ظروفًا وضغوطًا قد تكون مؤلمة ولكن لا ينبغي أن نحمل تلك الصدمات معنا في كل مكان نلقي بظلالها على من لا ذنب لهم ؛ فالسلوك يمكن تهذيبه والنفسية يمكن إصلاحها والمجتمع لا ينهض إلا بأخلاق أهله.
مجرد وجهة نظر، لكنها واقع نلمسه كل يوم.
بقلم :يوسف الذكرالله



