2026… عامٌ جديد، وحكايةٌ نكتبها نحن

يأتي العام الميلادي الجديد 2026، ويحمل كلُّ واحدٍ منا حقيبة ذكريات… منها الجميل، ومنها ما ترك أثره في القلب.
يمرّ علينا العام فلا يكون مجرد أيام تمضي، بل دروس تتراكم، ووعيٌ يتشكّل، وهدوء نتعلمه بعد محاولات كثيرة.
انتهى العام… فتذكّرنا ما حدث لنا من خيبات على مستوى العمل أو العائلة أو المجتمع.
تجاوزنا الكثير، ودهشنا من بعض الأحداث، وبقينا صامدين رغم كل شيء.
ومع ذلك، ما زلنا نتطلع إلى تخطيط جديد، وصبرٍ أعمق، ورؤية أكثر حكمة للعام القادم—خصوصًا لكبار السن الذين يحملون من التجارب ما لا يُرى.
حين ننظر إلى نهاية العام، ندرك أن ما مضى لم يكن مجرد تواريخ تعبر، بل محطات نضج، ووعي، وتجارب.
فالهدوء الذي نمتلكه اليوم لم يأتِ بلا معاناة، والصبر الذي نحمله لم يولد صدفة، بل نتج عن محاولات متعددة، وانكسارات، ووقوف من جديد.
أعوام تمضي… وأعوام تأتي… ولا تنتظر من أحد أن يكتب عنوان قصتك.
فكم هو مُرهق أن تصنع القصة… ولا تكون أنت العنوان.
فلنطوِ صفحة الألم والخيبات، ونفتح بابًا جديدًا للأمل.
ونسأل الله أن ينزِل علينا عامًا ينسينا الهمّ، ويكتب لنا فيه السعادة والسكينة والطمأنينة.




